أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : « 1 »
انه كان جالساً في الرحبة والناس حوله ، فقام اليه رجل فقال له : يا أمير المؤمنين ، انّك بالمكان الذي أنزلك اللَّه فيه ، وأبوك معذّب بالنار !
فقال له : مه فضّ اللَّه فاك .
والذي بعث مُحَمَّداً بالحق نبيّاً ، لو شفع أبي في كلّ مذنبٍ على وجه الأرض لشفّعه اللَّه فيهم ، أأبي معذّبٌ في النار ، وأنا ابنه قسيم الجنّة والنار ؟ !
والذي بعث مُحَمَّداً بالحقّ نبيّاً ، انّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفي أنوار الخلائق إلّا خمسة أنوار : نور مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم ونوري ونور فاطمة ، ونور الحسن ، ونور الحسين ، ونور أولاده من الأئمّة ، ألا نوره من نورنا ، خلقه اللَّه من قبل خلق آدم بألفي عام . « 2 »
( 6 ) وروى الحافظ البدخشاني قال : « 3 »
قال : وروى عن ابن عمر ( رضي الله عنه ) مرفوعاً : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمّي أبي طالب وأخٍ لي كان في الجاهلية - / أخرجه تمام . « 4 »
هامش
( 1 ) مائة منقبة المنقبة 98 ، ص 161 .
( 2 ) المصادر :
أخرجه الشيخ الكراجكي في كتابه كنز الفوئد 80 مسنداً ، والطبري في بشارة المصطفى 202 ، والعلّامة المجلسي في بحار الأنوار 35 : 110 ، والطبرسي في الإحتجاج 1 : 340 ، والشيخ الطوسي في أماليه 1 : 331 / ح 58 و 2 : 312 / ح 2 ، والعلّامة الأميني في الغدير 7 : 387 / ح 3 عن مجموعة من مصادر العامّة .
( 3 ) نُزل الأبرار 112 تحقيق الأميني .
( 4 ) المصادر :
ذخائر العقبى 7 ، مسالك الحنفاء 14 ، وقال : أخرجه الحافظ أبي نعيم عنه ، تاريخ اليعقوبي 2 : 26 ، شرح ابن أبي الحديد 3 : 311 ، الغدير 7 : 378 .