وقال عزّ من قائل : « 1 » مشيراً إلى مظلوميّة آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم :
« أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم مُلكاً عظيما » . « 2 » فالملك العظيم هو الإمامة العظمى .
وقال تعالى « 3 » مخاطباً الجنّ والإنس والملائكة :
« يا أيها الذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم » . « 4 »
فلعليّ عليه السلام الولاية والطاعة التامة ، وأعطاه اللَّه عزّ وجلّ الولاية العظمى بعد ولايته وولاية رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : « 5 »
« انّما وليكم اللَّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » . « 6 »
واختم كلامي بما رواه الصادق عليه السلام أنّه قال :
« أتى يهوديّ إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقام بين يديه وهو يحدُّ النظر اليه فقال : يا يهوديّ ما حاجتك ؟
فقال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبيّ الذي كلّمه اللَّه وأنزل عليه التوراة والعصا وفلق له البحر وظلّله بالغمام ؟
فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يُكره للعبد أن يزكّي نفسه ولكن أقول :
ان آدم لمّا أصاب الخطيئة كانت توبته : أللهمّ انّي أسئلك بحق محمّد وآل
هامش
( 1 ) راجع تفسير البرهان 1 : 375 379 / ح 1 - 31 ( أم يحسدون ) .
( 2 ) سورة النساء ( 4 ) 54 .
( 3 ) راجع : تفسير البرهان 1 : 381 387 / ح 1 32 ( أطيعوا اللَّه ) .
( 4 ) سورة النساء ( 4 ) 59 .
( 5 ) راجع : تفسير البرهان 1 : 479 485 / ح 1 23 ( آية الولاية ) توضيح « إنمّا وليّكم اللَّه » .
( 6 ) سورة المائدة ( 5 ) 55 .