كقاب قوسين أوأدنى .
تنزيه اللَّه عز وجل عن الجسم والمكان
( 26 ) وروى ابن بابويه رحمه الله « 1 » بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال :
قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : لايّ علّة عرج اللَّه بنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ومنها إلى سدرة المنتهى ومنها إلى حجب النور ، وخاطبه وناجاه هناك ، واللَّه لا يوصف بمكان ؟
فقال : ان اللَّه لا يوصف بمكان ولا يجري عليه زمان ولكنه عز وجل أراد أن يُشرّف به ملائكته وسكّان سماواته ويكرّمهم بمشاهدته ويريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه ، وليس ذلك على ما يقوله المشبّهون ، سبحان اللَّه وتعالى عما يصفون .
أقول : وفي الباب مئات الأحاديث في الاسراء والمعراج رواها : ابن أبي الحديد في شرح النهج ، والفصول المهمّة لابن الصباغ المالكي ، والخوارزمي في المناقب ، وعيون المعجزات ، وفي معجم أحاديث المهدي عليه السلام ، وفي ينابيع المودة ، وإحقاق الحقّ 5 و 6 و 4 ، وفضائل ابن شاذان ، وفي البرهان ، وأمالي الصدوق ، واختصاص الصدوق ، والطرائف وسعد السعود وفي تأويل الآيات ، وكتاب الإمام علي للرحماني الهمداني ، وابن المغازلي في مناقبه ، وفي غدير العلّامة الأميني واثبات الهداة ، وكفاية الطالب للكنجي وعشرات الكتب التي لا يمكنني حصرها ولا يسع المجال لذكرها .
أما روايات العامّة : فكثيرة جداً ومتفرّقة في كتبهم لا يمكن الاعتماد
هامش
( 1 ) علل الشرايع 131 / ح 1 - / الباب 112 .