لما أسري بي رأيت على العرش مكتوباً : لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه أبو بكر الصدّيق عمر الفاروق عثمان ذوالنورين يُقتل ظلماً . - / رواه الحنبلي في الديباج عنه ، والمتّهم به صاحب الترجمة .
( 27 ) روى شيخ الإسلام الحمويني « 1 » بإسناده عن أبي جعفر مُحَمَّد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي : يا مُحَمَّد ، فقلت : لبّيك وسعديك .
قال : قد بلوت خلقي فأيّهم رأيت أطوع لك .
قال : قلت : ربي رأيت علياً أطوع لي .
قال : صدقت يا مُحَمَّد فهل اتخذت لنفسك خليفةً يؤدّي عنك ويعلّم عبادي من كتابي ما لا يعلمون .
قال : قلت : اختر لي يا رب .
قال : قد اخترت لك علياً فاتخذه لنفسك خليفة ، ووصياً ، يا مُحَمَّد علي راية الهدى امام من أطاعني ونور أوليائي ، وهو الكلمة التي ألزمتها للمتقين ، من أحبّه فقد أحبّني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشّره بذلك يا مُحَمَّد .
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قلت : ربي لقد بشّرته .
فقال علي : أنا عبد اللَّه وفي قبضته ان يعاقبني فبذنبي لم يظلمني شيئاً ، وان يتمم لي وعدي فاللَّه مولاي .
قال : اللَّهُمّ اجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان .
قال : قد جعلت يا مُحَمَّد غير انّي مختصه بشي من البلاء لم أخصّ به أحداً
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 1 : 268 / ح 210 - / ط بيروت .