تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَتُمْسِي ، السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَ يُّهَا الْإِمامُ الْمَأْمُونُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَ يُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ بِجَوامِعِ السَّلامِ . أُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ أَ نِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا حَبِيبَ إِلَّا هُوَ وَأَهْلُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ ، وَالْحَسَنَ حُجَّتُهُ ، وَالْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ ، وَعَلِيَّ بْنَ مُوسى حُجَّتُهُ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأَشْهَدُ أَ نَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ . أَ نْتُمُ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ ، وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَاشَكَّ فِيها يَوْمَ لَايَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً ، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ ، وَأَنَّ ناكِراً وَنَكِيراً حَقٌّ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ النَّشْرَ وَالْبَعْثَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الصِّراطَ وَالْمِرْصادَ حَقٌّ ، وَالْمِيزانَ وَالْحِسابَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ بِهِما حَقٌّ . يَا مَوْلايَ ، شَقِيَ مَنْ خالَفَكُمْ وَسَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ . فَاشْهَدْ عَلَى مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ ، وَأَ نَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ ، فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ ، وَالْباطِلُ مَا سَخَطْتُمُوهُ ، وَالْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ ، وَالْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ ، فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَبِرَسُو لِهِ وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وبِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَبِكُمْ يَا مَوْلايَ ، أَوَّ لِكُمْ وَآخِرِكُمْ ، وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ ، فَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ ، آمِينَ آمِينَ .
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 62 | سعيد أبو معاش