ممّا يقلّله في أعينهم ويحبُّ المقام على ما هو عليه محبّةً لأهله ومَيْلًا إليها ، وصيانةً لها ولنفسه ، لا يُحرِّم المتعة ، بل يَدين اللَّه بها ، فهل عليه في تركه ذلك مأثم أم لا ؟
الجواب في ذلك : يُستحبّ له أن يُطيع اللَّه تعالى ليزول عنه الحلف في المعصية ولو مرّة واحدة .
فإن رأيت أدام اللَّه عزّك أن تسأل لي عن ذلك وتشرَحهُ لي وتجيب في كلّ مسألة بما العمل به ، وتقلّدني المنّة في ذلك - جعلك اللَّه السبب في كلّ خير وأجراه على يدك - فَعلتَ مثاباً إن شاء اللَّه .
أطال اللَّه بقاءك وأدام عزّك وتأييدك وسعادتك وسلامتك وكرامتك ، وأتمّ نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجعلني من السوء فداك ، وقدّمني عنك وقبلك ، الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللَّه على محمّد النبيّ وآله وسلّمَ كثيراً .
قال ابن نوح : نَسَختُ هذه النسخة من الدَرجين القديمين اللَّذَين فيها الخطّ والتوقيعات . ( انتهى ) ( النسخة غير البحار )
المصادر : رواه الشيخ الطوسي في « الغيبة » : 232 - 236 .
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 48
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٨