قلت : فمَن أهل بيته ؟
قالت : أهل بيته الذين أمرَنا بالتمسّك بهم هُم الأئمة بعده كما قال : عدد نقباء بني إسرائيل عليٌّ وسبطاه وتسعة من صُلب الحسين ، هُم أهل بيته المطهّرون والأئمة المعصومون .
قلت : إنّا للَّه هَلَكَ النّاس إذاً ؟ !
قالت : « كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ » .
( 10 ) وذكر العلامة ابن الصبّاغ المالكي قال « 1 » :
هُمُ العُروَةُ الوثقى لمعتَصم بها * مناقبهم جاءَت بِوَحي وإنزالِ
مَناقب في شورى وسورة هَل أتى * وفي سورة الأحزاب يَعرفها التالي
وهُم آل بيت المصطفى فَوِدادُهُم * على النّاس مفروضٌ بحكم وإسجالِ
الحديث الخامس عشر
« حبّ عليٍّ يذيب السيّئات كما تُذيبُ النار الرصاص »
( حديث أبي ذر الغفاري )
( 1 ) روى العلامة القندوزي ، قال : أبو ذرّ الغفاري رفعه :
إنّ اللَّه تعالى اطّلع إلى الأرض اطّلاعة من عرشه بلا كيف ولا زَوال فاختارني ، واختار عليّاً لي صهراً ، وأعطى له فاطمة العَذراء البتول ولم يعط ذلك أحداً من النبيّين ، وأعطى الحسَن والحُسين ولم يعط أحداً مثلهما ، وأعطي صهراً مثلي ، وأعطي الحوض ، وجعل إليه قسمة الجنّة والنار ، ولم يعط ذلك الملائكة ،
هامش
( 1 ) الفصول المهمة : ص 13 .