ثم قال : أخرجه أبو سعد في شرف النبوّة « 1 » .
( 7 ) وروى العلامة الطبري في بشارة المصطفى باسناده من طريق العامة عن قتادة عن سفيان الثوري ، عن ليث عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
خلق الناس من أشجار شتى ، وخُلقت أنا وعلي بن أبي طالب من شجرة واحدة ، فما قولكم في شجرة أنا أصلُها وفاطمة فرعُها وعلي لقاحُها والحسن والحسين ثمارها وشيعتنا أوراقها ، فمن تَعلَّق بغُصن من أغصانها ساقه إلى الجنة ومن تركها هوى في النار « 2 » .
( 8 ) روى الحاكم النيشابوري في مستدرك الصحيحين بسنده عن جابر بن عبداللَّه قال « 3 » : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي عليه السلام :
يا علي الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثم قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : وجنَّات من أعناب وزرع ونخيلٌ صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الأسناد « 4 » .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : ص 16 .
( 2 ) بشارة المصطفى : ص 41 .
( 3 ) مستدرك الصحيحين : ج 2 ص 241 .
( 4 ) وذكره السيوطي في الدرّ المنثور وقال : أخرجه ابن مردويه . وأخرجه في كنوز الحقائق ( ص 155 ) ولفظه : الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة أخرجه الطبراني . ورواه المتقي في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) ولفظه : أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتى وقال : أخرجه الديلمي عن جابر .