وقال : وروى أحمد ان الصراط لا يجوز عليه الا من عرف عليّاً وعرفه ؛ وان الجنة لا يدخُلها الا مَن كان في صحيفته حب علي وعترته .
وقال : وروى ابن عباس ، ان جبرئيل يجلس يوم القيامة على باب الجنة فلا يدخُلها الا من كان معه براءة من علي .
وقال : وروى في تفسيره الوكيع بن الجراح عن السدّي وسفيان الثوري ، ان الصراط المستقيم حب علي « 1 » .
الحديث الثاني والستون
« ان اللَّه قد غفر لك ولشيعتك ولمحبي شيعتك »
( 1 ) روى العلامة السيد إبراهيم الحسني المدني السمهودي في الإشراف على فضل الأشراف « 2 » قال :
قد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي رضي الله عنه ، ان اللَّه قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ولشيعة الفرقة من الناس . ( كذا )
( 2 ) روى الحافظ ابن المغازلي الشافعي في المناقب قال :
روي عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
يا علي ان اللَّه غفر لك ولأهلك ولشيعتك ، ولمحبي شيعتك ، ولمحبي محبي شيعتك ، فأبشر فإنك الأنزع البطين ، مَنزوعٌ من الشرك ، بطينٌ من العلم « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 60 .
( 2 ) مخطوط : ص 45 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق عن إحقاق الحق ج 17 ، الباب 199 ص 321 .
( 3 ) رواه أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ( 184 ) عن الصادق عليه السلام . والخطيب الخوارزمي في المناقب ( ص 234 طبعة تبريز ) . والعلامة الحمويني في فرائد السمطين . والعلامة ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ( ص 96 طبعة الميمنية بمصر ) . وفي طبعة 2 ص 232 ، ولفظه ان اللَّه قد غفر لشيعتك ولمحبي شيعتك . والعلامة المولى محمد صالح الترمذي في المناقب المرتضوية ( ص 99 طبعة بمبي ) . والعلامة المناوي في كنوز الحقايق ( ص 202 طبعة بولاق ) . والعلامة البدخشي في مفتاح النجا . ( ص 61 ) . والعلامة القندوزي في ينابيع المودة ( ص 270 إسلامبول وص 182 ) . والعلامة المحدّث السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في رشفة الصادي ( ص 81 طبعة مصر ) . والعلامة الآمرتسري في أرجح المطالب ( ص 475 طبعة لاهور ) . وص 660 . ورواه في القطرة ( ج 1 الباب الأول ص 77 ح 14 ) عن الصواعق .