وأنت أوّل مَن يجوز الصراط معي ، وان ربّي عَزّوجلّ أقسَمَ بعزّته وجلاله أنه لا يجوز عقبة الصراط الا من معه براءة بولايتك وولاية الأئمة من ولدك « 1 » .
( 10 ) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط ، فلا يجوز على الصراط الا مَن كان معه براءة بولايتك « 2 » .
( 11 ) وبالاسناد عن ابن عباس قال : قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا رسول اللَّه للنار جواز ؟ قال : نعم ، قلت : وما هي ؟ قال : حب علي بن أبي طالب « 3 » .
( 12 ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لكل شيء جواز وجواز الصراط حب علي بن أبي طالب عليه السلام « 4 » .
( 13 ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يَجُز عَلَيه الا مَن معه جوازٌ فيه ولاية علي بن أبي طالب « 5 » .
( 14 ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط وبيد كل واحد منا سيف ، فلا يمُرّ احدٌ من خلق اللَّه الا سَألناه عن ولاية علي ، فمن كان معه شيء منها نجا وفاز ، والا ألقيناه في النار « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر ، البحار ، ج 39 ص 211 212 ح 2 . عيون الأخبار ، 168 169 .
( 2 ) سفينة البحار ، ج 2 ص 28 .
( 3 ) انظر ، تاريخ بغداد ، ج 3 ص 161 ، الغدير ، ج 2 ص 324 ح 6 .
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ص 156 .
( 5 ) المصدر السابق ، ج 2 ص 156 .
( 6 ) البحار ، ج 7 ص 332 .