رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لَما نزلت هذه الآية : « أَلَا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » قال :
ذاك من أحبّ اللَّه ورسَوله وأحبّ أهل بيتي صادقاً غير كاذب وأحبّ المؤمنين شاهداً وغائباً ، الا بذكر اللَّه يتحابّون « 1 » .
( 2 ) وروى العلامة البحراني في " البرهان " باسناده من طريق العامة عن ابن عباس أنه قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » ثم قال لي ، أتدري يا بن أمّ سليم مَن هُم ؟
قلت : مَن هم يا رسول اللَّه ؟
قال : نحن أهل البيت وشيعتنا « 2 » .
وللسيّد الحميري رحمه الله :
بني هاشم حُبُّكُم قُربَةٌ * وحُبُّكم خير ما يُعلَمُ
بكم فتح اللَّه بابَ الهَدَى * كذاك غدا بكم يُخْتَمُ
ألامُ والقى الأذى فيكُمُ * الا لائمي فيكمُ الْوَمُ
ومالي ذنَبٌ يَعُدّونَهُ * سوى انني بكم مُغْرَمُ
وانّي لكم وامقٌ ناصِحٌ * وانّي بحبّكم مُعصَمُ
فلا زلتُ عندكُم مرتضى * كما أنا عندهُم مُتْهَمُ
جَعَلتُ ثنائي ومَدحي لكم * على رغم انفِ الذي يُرغمُ « 3 »
هامش
( 1 ) كنز العمال : ج 1 ص 251 .
( 2 ) البرهان ، ج 2 ص 291 ح 1 و 2 .
( 3 ) الغدير ، ج 2 ص 267 .