يا عجباً لقد سمعتُ منكراً * كذباً على الله يشيب الشعرا
ما كان يرضى أحمد لو أخبرا * ان يقرنوا وصيّه والأبترا
شاني الرسول واللعين الأخزرا * إني إذا الموت دنا وحضرا
شمّرتُ ثوبي ودعوتُ قنبرا * قدِّم لوائي لا تؤخر حذرا
لا يدفع الحذار ما قد قدّرا * لو أنّ عندي يا ابن حرب جعفرا
أو حمزة القرم الهمام الأزهرا * رأت قريش نجم ليل ظهرا
وقال جرير بن عبد الله البجلي : كتبتُ بهذا الشعر إلى شر جيل بن السمط الكندي رئيس الثمانية من أصحاب معاوية :
نصحتك يا ابن السمط لا تتبع الهوى * فما لك في الدنيا من الدين من بدل
ولأتّك كالمجري إلى شرّ غاية * فقد خرق السربال واستونق الجمل
مقال ابن هند في علي عضيهة
ولله في صدر ابن أبي طالب أجل * إلى أن أتى عثمان في بيته الأجل
وما كان إلا لازماً قعر بيته * وصي رسول الله من دون أهله
وفارسه الحامي به يُضرب المثل
وقال النعمان بن عجلان الأنصاري :
كيف التفرّق والوصي إمامنا * لا ، كيف الا حيرة وتخاذلا
لا تسفهنّ عقولكم لاخير * فيمن لم يكن عند البلابل عاقلا
اوذروا معاوية الغوي وتابعوا * دين الوصي لتحمدوه أجلا
وقال عبد الله بن ذويب الأسلمي :