( ك ) وقال الحلبي في « السيرة الحلبية » « 1 » باب مرض النبي ما لفظه : فقال بعضهم - وهو سيّدنا عمر - : إن رسول الله ( ص ) قد غلبه الوجع وعندكم القرآن !
وروى أحمد بن حنبل في « المسند » « 2 » حديثاً بهذا المضمون .
( ل ) وروى سبط ابن الجوزي في « تذكرة الخواص » « 3 » عن أبي حامد الغزالي في كتابه « سرّ العالمين » أنه قال ( ص ) قبل وفاته بيسير : اعطوني بدواة وبياض لأكتب لكم كتاباً لا تختلفون فيه بعدي ، فقال عمر : دع الرجل أنّه ليهجر .
( م ) وفي « شرح المواقف » « 4 » قال عمر : إن النبي قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله .
( ن ) ويظهر من كتاب « المناقب المرتضوية » للمولى محمد صالح الترمذي الكشفي الحنفي من مشاهير علماء العامة في القرون المتأخرة : إنّ صدور تلك المقالة من الثاني في مرض النبي ( ص ) وبمحضره ، من المسلّمات لديهم ، وإنّه تجاسر بقوله : إنّ هذا الرجل اشتدّ وجعه ، حسبُنا كتاب الله ، وقال الترمذي بعد نقل هذه القضية :
أنها مما اتفق عليه ، والكتاب فارسيٌّ مشهور طبع مرات بالهند « 5 » .
هامش
( 1 ) - ( ج 3 ص 382 ط مصر ) .
( 2 ) - ( ج 1 ص 325 ط مصر القديم ) .
( 3 ) - ( ص 98 ط النجف الأشرف ) .
( 4 ) - ( ج 2 ص 479 ط مصر ) .
( 5 ) - وفي كتاب « مدارج النبوّة » للمحدّث الشهير المولوي شاه عبد العزيز الدهلوي الهندي ( ص 532 طبع كان پور ) وقد نقل ما هو صريحٌ في ذلك .
ونصّ على المولى شمس الدين الهروي في كتاب السيرة ( ص 39 ط بمبي ) .
وكذا في صحيح البخاري : ( ج 1 ص 30 الطبع الجديدة بمصر ) .
( وفي صحيح مسلم : ( ج 5 ص 76 الطبع الجديد بمصر ) .
وفي « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 34 ط مصر ) عدّة روايات غير ما في الصحيحين .
ورواها الدكتور على أحمد السالوس في كتابه « عقيدة الأمامية عند الشيعة الأثنى العشرية ( ص 157 153 ط قطر الاعتصام ) .