إن الله يبغض من عباده المائلين عن الحق ، والحق مع علي وعلي مع الحق ، فمن استبدل بعلي غيره هلك وفاتته الدنيا والآخرة « 1 » .
( 310 )
روى الحافظ الكنجي في كتابه « كفاية الطالب » عن ابن أبي ليلي الغفاري قال :
سمعتُ رسول الله ( ص ) يقول :
ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أوّل من آمنَ بي ، وأوّل مَن يصافحني يوم القيامة ، وهو معي في السماء العلياء ، وهو الفاروق بين الحق والباطل .
وقال : هذا حديث حسن عال رواه الحافظ في أماليه « 2 » .
يا عمار سيكون بعدي في أُمتي هناة
( 311 )
روى العلامة أبو جعفر الطبرسي رحمه الله من طريق العامة بإسناده عن الأعمش ، عن إبراهيم بن علقمة والأسود قالا :
أتينا ابا أيوب الأنصاري فقلنا : يا أبا أيوب ، إنّ الله عز وجل أكرمك بنبيّك حيث كان ضيفاً لك - صلّى الله عليه وآله - فضيلة من الله عز وجل فضّلك بها ، فأخبرنا عن مخرجك مع علي تقاتل أهل لا إله إلا الله ؟
فقال أبو أيوب : فإني أُقسم لكم بالله عز وجلّ لقد كان رسول الله ( ص ) معي في هذا البيت الذي أنت معي فيه وما في البيت غير رسول الله ( ص ) معي وعلي جالس عن يمينه وأنا جالس عن يساره وأنس بن مالك قائم بين يديه ،
هامش
( 1 ) - البحار ج 38 : ح 11 ص 36 .
( 2 ) - كشف الغمة : 113 البحار ج 12 : 38 / 36 .