آخذٌ عليكم بما أخذ الله على النبيّين من قبلي أن تحفظوني وتمنعوني عمّا تمنعون أنفسكم عنه وتمنعوا علي بن أبي طالب عما تمنعون أنفسكم عنه ، وتحفظوه فإنه الصدّيق الأكبر يزيد الله دينكم ، وأن الله اعطى مُوسى العصا وإبراهيم برد النار وعيسى الكلمات يحيي بها الموتى وأعطاني هذا عليّاً ، ولكل نبي آية وهذا آية ربّي ، والإئمة الطاهرون من ولدهِ آيات ربّي ، لن تخلو الأرض من أهلِ الأيمان ما آبقى الله أحداً من ذرّيته واحداً .
مَن لم يعرف حقّ الوصي فأمّه زانية
( 158 )
( أ ) روى العلامة القندوزي في « ينابيع المودة » « 1 » قال :
أبو رافع مولى رسول الله ( ص ) رفعه :
مَن لم يعرف حقّ علي فهو أحد من الثلاث : إمّا أمّه زانية ، أو حملته أمّه من غير طهر ، أو منافق . « 2 »
( ب ) وروى العلامة شيخ الإسلام الحمويني في « فرائد السمطين » ( على ما نقله عنه في الأحقاق ) بسنده عن مالك بن أنس ، عن أبي الزناد قال :
قالت الأنصار : كنّا لنعرف الرجل لغير أبيه ببغضه علي بن أبي طالب . قال : نقلته من خط الحافظ أبي بكر البيهقي ( رض ) .
( ج ) روى العلامة أبو محمد عثمان بن عبد الله العراقي الحنفي في « الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة » « 3 » على ما حدّث عبد الله بن
هامش
( 1 ) - ( ص 252 ط إسلامبول ) احقاق 222 : 7 .
( 2 ) - ورواه ايضاً المولى محمد صالح الترمذي في « المناقب المرتضوية » ( ص 203 ط بمبي ) .
( 3 ) - ( ص 27 ط أنقرة ) .