قال : أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبيٌّ أو وصيٌّ نبي ، فقال له : قُل ، فردّ اليهودي المسائل .
فقال علي رضي الله عنه : أمّا ما لا يعلمُه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود إن عُزيراً ابن الله والله لا يعلم أن له ولداً ، وأمّا قولك أخبرني بما ليسَ عند الله ، فليس عنده ظلمٌ للعباد ، وأما قولك : أخبرني بما ليسَ لله فليس له شريك .
فقال اليهودي : اشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وانك وصيّ رسول الله ( ص ) .
فقال أبو بكر والمسلمون لعلي عليه السلام : يا مفرّج الكرب .
علي عليه السلام يلي بعد النبي ( ص )
( 154 )
روى الحافظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » « 1 » بسنده عن أبي هريرة ، عن سلمان قال :
قلت : يا رسول الله إن الله لم يبعث نبيّاً إلا بيّن له مَن يلي بعده ، فهل بيّن لك ؟
قال : نعم علي .
النبي أخذ العهد على الأمة بحفظ علي
( 155 )
روى العلامة القندوزي في « ينابيع المودة » « 2 » عن زيد بن حارثة قال : لما كانت الليلة التي اخذ فيها رسول الله ( ص ) على الأنصار البيعة الأولى قال : أنا
هامش
( 1 ) - ( ج 1 ص 274 ط القاهرة ) احقاق 130 : 7 ب 177 .
( 2 ) - ( ص 258 ط إسلامبول ) احقاق 131 : 7 .