ومحبته إلى اللّه وسيلة ، فحزبه حزب اللّه وشيعته أنصار اللّه واولياوه أولياء اللّه وأعداؤه أعداء اللّه ، وهو امام المسلمين ومولى المؤمنين وأميرهم بعدي « 1 » .
( 10 ) وروى الصدوق بسنده عن أبي ذر الغفاري قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
من ناصب عليا للخلافة بعدي فهو كافر قد حارب اللّه ورسوله ، ومن شك في علي فهو كافر « 2 » .
هامش
( 1 ) البحار ج 38 : 36 / 107 ، أمالي الصدوق : 347 .
( 2 ) العمدة : 45 ، والبحار ج 38 : ( 119 / 150 ) .