وقوله صلّى اللّه عليه واله : « حزب علي حزب اللّه وحزب أعدائه حزب الشيطان » .
وقوله صلّى اللّه عليه واله : « علي مع الحق والحق معه لا يفترقان » .
وقوله صلّى اللّه عليه واله : « علي قسيم الجنة والنار » .
وقوله صلّى اللّه عليه واله : « من فارق عليا فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق اللّه » .
وقوله صلّى اللّه عليه واله : « شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة » .
( 5 ) روى اخطب خوارزم الموفق بن أحمد في كتابه « المناقب » « 1 » باسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال :
قال أبي : دفع النبي صلّى اللّه عليه واله الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ففتح اللّه تعالى على يده ، وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس انه مولى كل مؤمن ومؤمنه ، وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وقال له : انا سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت ، وقال له : أنت العروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وقال له : أنت تبين لهم ما يشتبه عليهم من بعدي ، وقال له : أنت امام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، وقال له : أنت الذي انزل اللّه فيك واذان من اللّه ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر .
وقال له : أنت الآخذ بسنتي والذاب عن أمتي .
وقال له : انا أول من تنشق الأرض عنه وأنت مني .
وقال له : انا أول من يدخل الجنة وأنت معي تدخلها والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام .
وقال له : انا عند الحوض وأنت معي .
هامش
( 1 ) ص 35 ط تبريز .