فقال : كفوا عن ذكر علي الا بخير ، فاني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول في علي ثلاث خصال وددت لو أن لي واحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، وذاك اني كنت انا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذ ضرب النبي صلّى اللّه عليه واله على كتف علي ، وقال :
يا علي أنت أول المسلمين اسلاما ، وأول المؤمنين ايمانا ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، كذب من زعم أنه يحبني وهو يبغضك .
يا علي من أحبك فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب اللّه تعالى ، ومن أحبه اللّه تعالى أدخله الجنة ، ومن أبغضك فقد ابغضني ، ومن ابغضني فقد ابغضه اللّه تعالى ، ومن ابغضه اللّه تعالى أدخله النار - اخرجه الخوارزمي .
( 4 ) روى المولى علي المتقي الهندي في « كنز العمال » وفي « منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند « 1 » من حديث جابر :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال « 2 » :
ثلاث من كن فيه فليس مني ولا انا منه ، بغض علي ، ونصب أهل بيتي ، ومن قال : الايمان كلام . رواه من طريق الديلمي .
( 5 ) في معجم الطبراني باسناده إلى فاطمة الزهراء عليها السّلام قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ان اللّه عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي عليه السّلام خاصة واني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إليكم غير هايب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل عليه السّلام
هامش
( 1 ) ج 5 ص 34 ط الميمنية بمصر .
( 2 ) احقاق ج 6 : 438 .