فقد ابغض اللّه عز وجل . رواه الطبراني .
ورواه القندوزي في « ينابيع المودة » « 1 » .
( 2 ) روى العلامة القندوزي في « ينابيع المودة » « 2 » قال : أخرج الطبراني عن بريدة الأسلمي قال في حديث له : قال لي خالد بن الوليد ، فأخبر النبي صلّى اللّه عليه واله ما صنع علي فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في منزله وأصحابه على بابه قالوا : ما الخبر ؟ قلت : فتح اللّه على المسلمين ، فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت :
جارية اخذها علي من الخمس جئت لأخبره صلّى اللّه عليه واله : قالوا : فأخبره فإنه يسقط عليا من عينه ، والنبي صلّى اللّه عليه واله يسمع الكلام فخرج مغضبا ، فقال : ما بال أقوام يبغضون عليا ؟ ومن ابغض عليا فقد ابغضني ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، ان عليا مني وانا من علي ، خلق من طينتي ، وخلقت من طينة إبراهيم ، وانا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض . يا بريدة اما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي اخذها علي ، وانه وليكم من بعدي .
( 3 ) روى العلامة الآمرتسري في « أرجح المطالب » « 3 » عن العباس بن عبد المطلب قال :
سمعت عمر بن الخطاب وقد سمع رجلا يسب عليا وهو يقول له : اني لا ظنك من المنافقين .
هامش
( 1 ) ص 91 ط إسلامبول .
( 2 ) ص 272 ط إسلامبول .
( 3 ) ( ص 518 ط لاهور ) احقاق 6 : 552 .