يا معشر الخلائق ، ان اللّه تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة ، ثم التفت إلى علي عليه السّلام فقال له : وغفر لك يا علي خاصة .
وقال صلّى اللّه عليه واله : يا علي ادن مني فدنا منه ، فقال : ان السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك ، وان الشقي كل الشقي من عاداك ونصب لك وأبغضك ، يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك .
يا علي من حاربك فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب اللّه عز وجل .
يا علي من أبغضك فقد ابغضني ومن ابغضني فقد ابغض اللّه ، واتعس اللّه جدّه وادخله نار جهنم « 1 » .
ابن حماد رحمه اللّه
ألا انني مولى لآل محمد * فلا تحسن الفحشاء مني ولا الهزل
أولئك قوم لا يحاط بفضلهم * وليس لهم في الخلق شبه ولا شكل
هم أمناء اللّه في الأرض والسما * وهم عينه والأذن والجنب والحبل
وهم أنجم الدين الذي صال ضوءها * علم ظلم الاشراك فهي لها تجلو
وفي كتب اللّه القديمة نعتهم * وقد نطقت عن عظيم فضلهم الرسل
فروع رسول اللّه أحمد أصلها * لقد طاب فرع والنبي له أصل
علي أمير المؤمنين أبوهم * فهل لعلي في فضائله مثل « 2 »
هامش
( 1 ) البحار ج 38 : 2 / 109 ح 38 ، أمالي الصدوق : 229 و 230 .
( 2 ) ( مناقب ابن شهرآشوب ج 2 : 198 ) .