اللّه مكنني فيه بعلمه « 1 » .
( 14 ) روى ثقة الاسلام الكليني قدّس سرّه باسناده عن أبي إسحاق النحوي قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسمعته يقول : ان اللّه عز وجل أدّب نبيه على محبته فقال : وأنك لعلى خلق عظيم ثم فوض اليه فقال عز وجل : وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال عز وجل : من يطع الرسول فقد أطاع اللّه .
ثم قال : وان نبي اللّه فوّض إلى علي عليه السّلام وائتمنه ، فسلّم وجحد الناس ، فو اللّه لنحبكم ان تقولوا إذا قلنا وان تصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين اللّه عز وجل ، ما جعل اللّه لاحد خيرا في خلاف أمرنا .
* وعن إسحاق عن أبي جعفر عليه السّلام بنحو ما مّر « 2 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ص 54 ، أصول الكافي : ج 1 ص 197 ، البحار ج 39 : 16 ص 344 .
( 2 ) تفسير البرهان ج 4 : ح 1 ص 314 .