أنت مني وانا منك ، يا علي لولا أنت لما قوتل أهل النهر .
قال : فقلت : يا رسول اللّه ومن أهل النهر ؟
قال : قوم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية « 1 » .
( 3 ) روى السيد ابن طاووس اعلا اللّه مقامه من كتاب « شواهد التنزيل » باسناده إلى عبد اللّه بن عباس في قوله : واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان اللّه شديد العقاب « 2 » قال :
لما نزلت هذه الآية قال النبي صلّى اللّه عليه واله : من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي .
* ومن كتاب أبي عبد اللّه محمد بن علي السراج في تأويل هذه الآية باسناده إلى عبد اللّه بن مسعود أنه قال :
قال النبي صلّى اللّه عليه واله قال : يا ابن مسعود انه قد نزلت عليّ آية واتقوا فتنة الآية ، وانا مستودعكها ومسمّ لك خاصة الظلمة ، فكن لما أقول واعيا وعني له مؤديا ، من ظلم عليا مجلسي هذا كمن جحد نبوتي ونبوة من كان قبلي .
فقال له الراوي : يا أبا عبد الرحمن أسمعت هذا من رسول اللّه ؟ قال : نعم ، قال : قلت : فكيف ولّيت الظالمين ؟ !
قال : لا جرم جلبت عقوبة عملي ، وذلك اني لم استأذن امامي كما استأذنه
هامش
( 1 ) امالي الشيخ : 135 ، البحار ج 38 : 53 / 115 .
( 2 ) الأنفال : 25 .