ونجا يوشع بموسى ونجا موسى باللّه ، ونجا من تولى شمعون بشمعون ، ونجا شمعون بعيسى ونجا عيسى باللّه ، ونجا من تولى عليا بعلي ونجا علي بك ونجوت أنت باللّه وانما كلّ شيء باللّه ، وان الملائكة والحفظة ليفخرون على جميع الملائكة لصحبتها إياه .
قال : فجلس علي عليه السّلام ويسمع كلام جبرئيل ولا يرى شخصه .
قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ما الذي كان من حديثهم إذا اجتمعوا ؟
قال : ذكر اللّه تعالى فلم تبلغ عظمته ، ثم ذكروا فضل محمد صلّى اللّه عليه واله وما أعطاه اللّه من علم ، وقلّده من رسالته ، ثم ذكروا أمر شيعتنا والدعاء لهم ، وختمهم بالحمد والثناء على اللّه .
قال : قلت : جعلت فداك يا أبا عبد اللّه وان الملائكة لتعرفنا ؟
قال : سبحان اللّه وكيف لا يعرفونكم وقد وكلوا بالدعاء لكم والملائكة حافيّن من حول العرش يسبّحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ، ما استغفارهم الا لكم دون هذا العالم « 1 » .
( 11 ) عن أبي قيس يرفعه إلى أبي ذر الغفاري والمقداد وسلمان رضي اللّه عنهم قالوا : قال لنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام :
اني مررت بالصّهاكي يوما فقال لي : ما مثل محمد في أهل بيته الا كمثل نخلة نبتت في كناسة !
قال : فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فذكرت له ذلك فغضب رسول اللّه غضبا شديدا
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 136 و 137 ، البحار ج 38 : ( 104 / 147 ) .