وعلى قائمة العرش مكتوب : « حمزة أسد اللّه وأسد رسول اللّه وسيّد الشهداء » وفي زوايا العرش مكتوب عن يمين ربها - وكلتا يديه يمين - علي أمير المؤمنين ، فهذه حجتنا على من انكر حقنا وجحدنا ميراثنا وما ناصفنا من الكلام ، فأي حجة تكون أبلغ من هذا « 1 » ؟
( 7 ) روى الشيخ المفيد قدّس سرّه باسناده عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس قال :
الشاك في فضل علي بن أبي طالب يحشر يوم القيامة من قبره وفي عنقه طوق من نار فيه ثلاثة مائة شعبة ، على كل شعبة منها شيطان يكلح في وجهه ويتفل فيه « 2 » .
( 8 ) من كتاب « كفاية الطالب » عن الدارقطني ، عن رجاله ، عن أبي هارون العبدي قال : اتيت ابا سعيد الخدري فقلت له : هل شهدت بدرا ؟ قال : نعم ، فقلت :
الا تحدثني بشيء مما سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في علي وفضله ؟
فقال : بلى أخبرك ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مرض مرضة نقه منها ، فدخلت عليه فاطمة عليها السّلام تعوده وانا جالس عن يمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فلما رأت ما برسول اللّه من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدها .
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ما يبكيك يا فاطمة ؟
قالت : اخشى الضيعة يا رسول اللّه .
هامش
( 1 ) بصادر الدرجات : 33 ، البحار ج 38 : 12 / 6 .
( 2 ) أمالي المفيد : 85 و 86 والبحار ج 38 : ( 14 / 10 ) .