وقال العباس :
نصرنا رسول اللّه في الحرب تسعة * ومن فرّ قد فرّ منهم فأقشعوا
مالك بن عبادة :
لم يواس النبي غير بني ها * شم عند السيوف يوم حنين
هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس اين
والتاسع أيمن بن عبيد قتل بين يدي النبي صلّى اللّه عليه واله .
العوني :
وهل بيعة الرضوان الا أمان * فأول من قد خانها السلفان
* ثم إن النبي صلّى اللّه عليه واله انما كان يأخذ البيعة لنفسه ولذريته ، وروى الحافظ ابن مردويه في كتابه بثلاثة طرق عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن جعفر ابن محمد عليه السّلام قال : أشهد لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عليه السّلام قال :
لما جاءت الأنصار تبايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على العقبة قال : قم يا علي ، فقال علي : على ما أبايعهم يا رسول اللّه ؟
قال : على أن يطاع اللّه فلا يعصى ، وعلى أن يمنعوا رسول اللّه وأهل بيته وذريته مما يمنعون منه أنفسهم وذراريهم .
* ثم إنه عليه السّلام ، كان الذي كتب الكتاب بينهم .