يتضاحكون ويقولون : بئس ما حبا ابن عمه إذ اتبعه وصدقه !
* وتاريخ الطبري : عن ربيعة بن ناجد :
ان رجلا قال لعلي عليه السّلام : يا أمير المؤمنين بم ورثت ابن عمك دون عمك ؟
فقال عليه السّلام بعد كلام ذكر فيه حديث الدعوة : فلم يقم اليه أحد فقمت اليه وكنت من أصغر القوم ، قال : فقال اجلس ، ثم قال ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك أقوم اليه فيقول لي : اجلس ، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ، قال : فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي .
* وفي حديث أبي رافع : أنه قال أبو بكر للعباس : أنشدك اللّه تعلم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد جمعكم وقال : يا بني عبد المطلب انه لم يبعث اللّه نبيا الا جعل له من أهله وزيرا وأخا ووصيا وخليفة في أهله ، فمن يقوم منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أهلي ؟
فبايعه علي عليه السّلام على ما شرط له ، وإذا صحت هذه الجملة وجبت إمامته بعد النبي صلّى اللّه عليه واله بلا فصل « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه في مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 252 - 255 ، بحار ج 38 : ح 33 ص 217 - 223 .