* ويوم أحد : إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في اخراكم « 1 »
* وانهزام أبي بكر وعمر في يوم خيبر بالاجماع ، وعلي عليه السّلام في وفائه اتفاق ، فإنه لم يفر قط ، وثبت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حتى نزلت : رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه « 2 » ولم يقل كل المؤمنين فمنهم من قضى نحبه يعني حمزة وجعفر وعبيدة ومنهم من ينتظر يعني عليا .
* ثم إن اللّه تعالى قال : وآتاهم فتحا قريبا « 3 » يعني فتح خيبر ، وكان على يد علي بالاتفاق .
وقد وجدنا النكث في أكثرهم ، خاصة في الأول والثاني لما قصدوا في تلك السنة إلى بلاد خيبر ، فانهزم الشيخان ، ثم انهزموا كلهم في يوم حنين فلم يثبت منهم تحت راية علي الا ثمانية من بني هاشم ، ذكرهم ابن قتيبة في المعارف . قال الشيخ المفيد في « الارشاد » « 4 » : وهم العباس بن عبد المطلب عن يساره وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ممسك بسرجه عند بغلته ، وأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام بين يديه يقاتل بسيفه ، ونوفل بن الحارث ابن عبد المطلب وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وعبد اللّه بن الزبير بن عبد المطلب ، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب بن عبد المطلب حوله .
هامش
( 1 ) آل عمران : 153 .
( 2 ) الأحزاب : 23 .
( 3 ) الفتح : 18 .
( 4 ) ص 64 / 65 .