الفصل الرابع والستون « في مساواة أمير المؤمنين عليه السّلام » « للنبي صلّى اللّه عليه واله في الفضائل »
( 1 ) ذكر العلامة بن شهرآشوب رحمه اللّه هذه المقارنة فقال « 1 » :
النبي صلّى اللّه عليه واله له الكتاب ، ولعلي عليه السّلام السيف والقلم . .
وللنبي معجزان عظيمان : كلام اللّه وسيف علي .
وللنبي انشقاق القمر ، ولعلي انشقاق نهروان .
أوجب اللّه على جميع الأنبياء الاقرار به : وإذ اخذ اللّه ميثاق النبين وقال في علي : وأسئل من أرسلنا .
جعله اللّه امام الأنبياء ليلة المعراج ، وجعل عليا امام الأوصياء ليلة الفراش ويوم الغدير وغيرهما .
ركب النبي صلّى اللّه عليه واله على البراق ، وركب علي على عاتق النبي صلّى اللّه عليه واله .
وقال فيه صلّى اللّه عليه واله : بالمؤمنين رؤوف رحيم وقال في علي عليه السّلام : « وجعلنا لهم لسان صدق عليا .
قال للنبي صلّى اللّه عليه واله : ليغفر لك اللّه ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال لعلي عليه السّلام : فوقيهم اللّه شر ذلك اليوم . وأقسم بنفسه :
والضحى والليل إذا سجى وأقسم بعلي عليه السّلام : والفجر وليالي عشر .
سماه : والنجم إذا هوى ولعلي : وعلامات وبالنجم هم يهتدون .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 260 .