وهم يُلاقونه في قعر نارهم * مع الشياطين مقرونون في قرن « 1 »
( 6 ) روى شيخ الاسلام الحمويني قال :
أقول : قد مَرّ بي في بعض مطالعاتي أبياتٌ وصف بها أمير المؤمنين صَلوات الله عليه وآله فاختصاصه بكل فضيلة جلي ، وهو بالامتداح حريّ وملي صَلوات الله على رسوله محمد وعليه السلام ما تعاقب وسمي وولي وسمّي باسمه المبارك وصيّ ووليّ ، فلله درّ قائله ، فما أحسَنَ قوله وهو جديرٌ بأن يفيض الله سبحانه عليه من خزائن جوده ورحمته ونوله ، وهي
ما بعد قول نبي الله : أنت أخي * من مطلب دونه مَطلٌ ولا عللُ
أثني عليك لدن شافهت حضرته * وبانت الكتب لَما بانتِ الرسلُ
مُجددّاً فيك أمراً لا يخص به * سؤال كل جدير عنده سملُ
لقد أحلّك إذ أخاكَ منزلة * لا المشتري طامعٌ فيها ولا زحلُ
جلّت صفاتك عن قول يحيط بها * حتى استوى شاعرٌ فيها ومنتحِلُ
مناقبٌ في أقاصي الأرض قد شهدت * فما اعترى مطنباً في وصفها خجلُ « 2 »
( 7 ) وروى شيخ الاسلام الحمويني باسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال :
سمعت علياً ( عليه السلام ) ينشد ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسمع :
أنا أخو المصطفى لاشَك في نَسَبي * رُبِّيتُ معه وسبطان هُما وَلَدي
هامش
( 1 ) مناقب الخوارزمي : ص 291 .
( 2 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 121 ح 84 .