طالب معي غداً في القيامة على حوضي ، وصاحب لوائي ، ومعي غداً على مفاتيح خزائن جنة ربّي « 1 » .
( 28 ) وروى الهيثمي قال : وعن أبي هريرة أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : يا رسول الله أيّما أحب إليك أنا أم فاطمة ؟ قال : فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وانّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء - الحديث . قال : رواه الطبري في الأوسط « 2 » .
( 29 ) روى المتقي بسنده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول :
كُفّوا عن ذكر علي بن أبي طالب ، فلقد رأيت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه خصالا لان يكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحبُّ إلي مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فانتهيت إلى أم سلمةوعلي قائم على الباب ، فقلنا : أردنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يخرج إليكم ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فثرنا اليه فأتكأ على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ثم ضرب بيده على منكبه ثم قال : أنت مخاصم تخاصم ، أنت أوّل المؤمنين ايماناً وأعلمهم بايّام الله وأوفاهم بعهده وأقسمهم بالسوية وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية وأنت عاضدي وغاسلي ودافني والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ولن ترجع بعدي كافراً وأنت
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : ج 14 ص 98 .
( 2 ) مجمع الزوائد : ج 9 ص 173 .