وفي رواية قال ( صلى الله عليه وآله ) :
انتَ الذائد عن حوضي يوم القيامة ، تذود عنه الرجال كما يُذاد البعير الصادر عن الماء .
والحسين ( عليه السلام ) في احتجاجه على أهل الكوفة قال :
بِمَ تستعجلون دمي وأبي الذائد عن الحوض .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
أنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومع عترتي على الحوض ، فمَن ارادنا فليأخُذ بقولنا ، وليعمل عملنا ، فان لكل أهل نجيباً ولنانجيب ، ولنا شفاعة ، ولأهل مودّتنا شفاعة ، فتنافَسوا في لقائنا على الحوض ، فوالذي فلق الحَبّة وبَرأ النَسمة لأقمعن بيديّ هاتين أعداءنا إذا وردته شيعتنا نذود عنه أعداءنا ، ونسقي منه أحبّاءنا وأولياءنا ، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً .
قال السيّد الحميري رحمه الله :
الا أيها اللاحي علينا دع الخنا * فما أنت من تأنيبه بمصوبِ
أتلحي أمير الله بعد أمينه * وصاحب حوض شربه خير مشربِ
وحافاته درّ ومسكٌ ترابُه * وقدحان ماءٌ من لجين ومذهبِ
متى ما يرد مولاه يشرب وان يرد * عدوٌّ له يرجع بخزي ويضربِ
( 24 ) روى العلامة القندوزي عن موفق بن أحمد بسنده عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يا علي انه يَحِلُ لك في المسجد ما يحلُّ لي وانك مني بمنزلة هارون من