خَطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مَرَّ ، ولا تنافي إذ لا مانع من أنه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة .
، وفي رواية عند الطبراني عن ابن عمر : آخر ما تكلم به النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « اخلفوني في أهل بيتي » .
، وفي أخرى عند الطبراني وأبي الشيخ : ان لله عَزّوجَلّ ثلاث حُرُمات فمن حفظُهنَّ حفظ الله دينه ودنياه ومَن لم يحفظهنَّ لم يحفظ الله دنياه ولا آخرته ، قلت : ما هُن ؟ قال : حُرمَة الاسلام وحُرمتي وحرمة رحمي .
، وفي رواية للبخاري عن الصدِّيق من قوله : يا ايّها الناس ارقبوا محمداً ( صلى الله عليه وآله ) في أهل بيته اي احفظوه فيهم فلا تؤذوُهم .
، وأخرج ابن سعد والملا في سيرته : انّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « استَوصُوا بأهَل بيتي خيراً فاني أخاصمكم عنهم غداً ومنَ اكُن خصمه أخصِمُهُ ومَن أخصِمُه دخل النار » . وانه قال : « من حفظني في أهل بيتي فقد أتخَذَ عند الله عَهداً » .
، وأخرج الأول : « أنا وأهل بيتي شجَرةٌ في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن شاء أتخَذَ إلى ربِّه سبيلا » .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 563
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٦٣