فقيل لزيد : مَن أهل بيته ، ألَيَس نساؤه من أهل بيته ؟
قال : بلى ان نساءَهُ من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم عليهم الصدقة بعده .
قال : ومن هم ؟ قال : هم آل علي وآل عقيل وآل عباس ، قال : كل هؤلاء حرّمُ عليهم الصدقة ؟ قال نعم « 1 » .
، قال : وأخرج الترمذي : وقال حسن غريب أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : اني تاركٌ فيكم ما ان تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أَحدُهما أعظم من الآخر ، كتاب الله عَزّوجَلّ حَبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يَردا علي الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما .
، وأخرجه أحمد في مسنده بمعناه ولفظه :
« اني أوشك أن أدعى فأجيب واني تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وان اللطيف الخبير أخبَرني انّهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بم تخلّفوني فيهما » وسنده لا بأس به .
، وفي رواية : أن ذلك كان في حجّة الوداع .
وفي أخرى : مَثَلُهُ يعني كتاب الله كسفينة نوح مَن ركب فيها نجا ، ومَثَلهُم -
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 149 .