خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالجُحْفة فقال : الَستُ أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : اني سائلكم عن اثنتين : عن القرآن وعن عترتي « 1 » .
( السادس عشر ) « حديث ضمرة الأسلمي »
، روى العلامة القندوزي في « ينابيع المودة » « 2 » قال : في الطبراني عن ضمرة الأسلمي ولفظه :
« اني تارِكٌ فيكم خليفتين : كتاب الله وأهل بيتي ، وأنهما لن يفترقا حتى يَردا عَلي الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما » « 3 » .
( السابع عشر ) « حديث عبد بن حميد »
، روى الشيخ القندوزي في « ينابيع المودة » قال : أخرج أحمد في مسنده عن عبد بن حميد بسند جيد ولفظه :
هامش
( 1 ) رواه الحافظ السيوطي في « احياء الميت » ( المطبوع بهامش الاتحاف ص 115 ط مصطفى الحلبي بمصر ) . والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ج 5 ص 195 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) روى الحديث من طريق البزار .
( 2 ) ينابيع المودة : ص 38 ط إسلامبول .
( 3 ) ورواه الآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 563 ط لاهور ) قال : عن حمزة الأسلمي قال : لما انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجّة الوداع أمر بشجرات فقُمن بوادي « خمّ » و « هجر » فخطب الناس ، فقال : اما بعد ، ايّها الناس فاني مقبوض أوشك أن أدعى ، فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهَدُ انّكَ قد بَلّغْتَ ونَصَحْتَ وأديت ، قال : اني تاركٌ فيكم ما أن تمسّكتم به لَن تضلّوا ، كتاب الله وأهل بيتي ، الا وانهما لن يَفترقا حتى يَردا علي الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما - أخرجه ابن عقدة في « الموالاة » والسمهودي في « جَواهر العقدين » .