حتى يردا علي الحوض . رواه البزار « 1 » .
( العشرون ) « حديث أم هاني »
، روى الشيخ سليمان القندوزي في « ينابيع المودة » قال : أخرج البزار في مسنده عن أمّ هاني بنت أبي طالب قالت : رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجّته حتى نزل بغدير خمّ ثم قام خطَيباً بالهاجرة فقال :
ايّها الناس اني اوشَك ان ادعى فأجيب وقد تركت فيكم ما ان تمسّكتم به لَن تضلّوا ابداً ، كتاب الله حبل طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، وعترتي أهل بيتي ، أذكّرهم الله في أهل بيتي الا انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض « 2 » .
( الحادي والعشرون ) « حديث امّ سَلمَة »
، روى العلامة الآمرتسري في « أرجح المطالب » عن أم سلمة قالت :
أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي بغدير خمّ ، فرَفعها حتى رأينا بياض إبطيه ، فقال : مَن كنتُ مَولاهُ فعلي مَولاهُ ، ثم قال : ايُّها الناس اني مُخَلِّفٌ الثقلين ، كتاب
هامش
( 1 ) ورواه الحافظ السيوطي في « احياء الميت » ( المطبوع بهامش الاتحاف ص 122 ط مصطفى الحلبي بمصر ) . والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 39 ط إسلامبول ) قال : أخرج ابن عقدة عن أبي هريرة ما لفظه : اني خَلّفتُ فيكم الثقلين ان تمسّكتم بهما لَن تَضلّوا أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض . والامرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 337 ط لاهور ) .
( 2 ) ينابيع المودة : ص 40 ط إسلامبول . ورواه الآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 337 ط لاهور ) .