( الصورة التاسعة ) « حديث ابن عباس »
، روى القندوزي في « ينابيع المودة » قال : عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال :
خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا معَاشر المؤمنين ان الله عزّوجلّ أوحى اني مقبوض ، أقول لكم قولا ان عملتم به نجَوتم ، وان تركتموه هلكتم : ان أهل بيتي وعترتي هم خاصتي وحامتي ، وانكم مَسؤولون عن الثقلين : كتاب الله وعترتي ان تمسّكتم بهما لن تَضلّوا ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما « 1 » .
( الصورة العاشرة ) « حديث الحسن بن علي ( عليه السلام ) »
، وروى القندوزي في « ينابيع المودة » قال : وفي المناقب عن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسَن المجتبى ابن علي المرتضى ( عليهم السلام ) ، عن أبيه ، عن جدّه الحسن السبط قال : خطب جدّي يوماً فقال بعدما حمد الله واثنى عليه :
معاشر الناس اني ادعى فأجيب ، واني تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ان تمسّكتم بهما لَنْ تضلُّوا ، وانهما لن يفترقا حتى يَردا عَلي الحَوض ، فتعَلّموا منهم ، ولا تعلّموهم ، فإنهم أعلم منكم ، ولا تخَلوُا الأرض منهم ، ولو خَلَتْ لانساخت بأهلها .
ثم قال : اللّهُم انكَ لا تُخلي الارضَ من حُجّة على خلقك لئَلا تبَطلُ حُجّتك ولا تضلّ أولياءك بعد إذ هَديتَهُم ، اوُلئك الاقلّون عَدَداً والاعظَمون قدراً عند الله عَزّوجَلّ ، ولقد دَعَوت الله تبارك وتعالى ان يجعَل العلم والحكمة في عقبي وعقب
هامش
( 1 ) القندوزي : ص 35 ط إسلامبول .