يُطحن في بيته وليس معها أحد ، فأخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، فقال : يا أبا ذر أما علمت أن لله ملائكة سيّاحين في الأرض قد وكّلوا بمَعُونة آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) » « 1 » .
، وأخرج أبو الشيخ من جملة حديث طويل : « يا ايّها الناس أن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذرِّيته فلا تذهبنّ بكم الأباطيل » .
( 26 ) روى شيخ الاسلام إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » « 2 » باسناده عن شعبة ، عن أبي حمزة ، عن ابن عباس قال :
لما كانت الليلة التي زُفّت فيها فاطمة ( عليها السلام ) إلى علي ( عليه السلام ) كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قدّامها وجبرئيل عن يَمينها وميكائيل عن يَسارها وسبعون ألف مَلَك من ورائها يُسَبِّحون الله ويقدِّسونه حتى طلع الفجر « 3 » .
( 27 ) روي عن أم أيمن رضي الله عنها قالت : مَضَيتُ ذات يوم إلى منزل ستّي ومَولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام لازورها في منزلها وكان يوماً حارّاً من أيام الصَيف فأَتيتُ إلى باب دارها وإذا أنا بالباب مُغلق ، فنظرتُ من سقوف الباب وإذا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) نائمة عند الرَحى ، ورأيت الرحَى تطحَن البرّ وهي تدور من
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 176 ط 2 سنة 1385 .
( 2 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 96 ح 65 .
( 3 ) ورواه الخوارزمي في الفصل ( 5 ) من مقتله ( ج 1 ص 51 ) وفي الفصل ( 20 ) من مناقبه ص 239 . والخطيب البغدادي في « تاريخ بغداد » ( ج 5 ص 7 ) عن ابن عباس بنفس اللفظ .