، وعن محمد بن علي بن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال :
بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سَلماناً إلى فاطمة ، قال : فَوقَفتُ بالباب وقفة حتى سلّمت ، فسمعت فاطمة تقرأ القرآن من جوّا وتدور الرحَا من بَرّأ ما عندها أنيس . وقال في آخر الخبر : فتَبّسم رسول الله وقال : يا سَلمان ابنتي فاطمة مَلأَ الله قَلبها وجوارحها ايماناً إلى مَشاشها تفرّغت لطاعة الله ، فبعث الله ملكاً اسمه زوقابيل ، وفي خبر آخر : جبرئيل فأدار لها الرحى وكفاها الله مؤنة الدنيا مع مؤنة الآخرة .
ابن حماد :
وقالت أم أيمن جئت يوماً * إلى الزهراء في وقت الهجير
فلما أن دنوت سمعت صوتاً * وطَحناً في الرحا له الهدير
فجئت الباب أقرعه مليّاً * فما من سامع أو من مجير
إذ الزهراء نائمة سكوت * وطحن للرحا بلا مدير
فجئت المصطفى فقصصت شأني * وما عينت من أمر ذعور
فقال المصطفى شكراً لربّي * باتمام الحباء لها جدير
رآها الله متعَبَةً فألقى * عليها النوم ذو المنِ الكبير
ووكّلَ بالرحى ملكاً مديراً * فعُدتُ وقد مُلِئتُ من السرور
( 25 ) وروى العلامة الحافظ المحدّث أحمد بن حجر الهيثمي المكي في « الصواعق المحرقة » قال :
« وأخرج الملّا في سيرته انه ( صلى الله عليه وآله ) أرسل أبا ذر يُنادي عليّاً ، فرأى رحى