( 24 ) روى العلامة ابن شهرآشوب رحمه الله قال : أبو علي الصولي في أخبار فاطمة ، وأبو السَعادات في فضائل العشرة بالاسناد عن أبي ذَرّ الغفاري قال :
بعثني النبي ( صلى الله عليه وآله ) ادعُوا عَليّاً فأتَيتُ بَيتَهُ وناديته فلم يُجبني فأَخَبرتُ النبي فقال : عد اليه فإنه في البيت ، فأتَيتُ ودخلَتُ عليه فرأيت الرحى تطحن ولا أحد عندها ، فقلت لعلي : ان النبي يدعوك ، فخرَجَ متوشّحاً حتى اتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) . فأَخبرت النبي ( صلى الله عليه وآله ) بما رأيت فقال : يا ابا ذرّ لا تعَجَب فان لله ملائكة سيّاحون في الأرض موكّلون بمعونة آل محمد « 1 » .
، وروى الحسن البصري ، وابن إسحاق ، عن عمّار وميمونة ان كلاهما قالا :
وجدت فاطمة نائمة والرحى تدور ، فأخبرتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك فقال : ان الله علم ضعف امتِهِ فأوحى إلى الرحى ان تدور فدارت .
، وقد رواه أبو القاسم البستي في مناقب أمير المؤمنين ، وأبو صالح المؤذن في الأربعين عن الشَعبي باسناده عن ميمونة ، وابن فياض في شرح الاخبار .
، وروى أنها ( عليها السلام ) ربّما اشتغلت بصَلاتها وعبادتها ، فربما بكى ولدَها فرؤي المهد يتحرك ، وكان ملك يحرّكه .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 337 و 338 .