الفصل الحادي والتسعون بعد المئة : « الدين القيّم حبّ علي ( عليه السلام ) وعترته »
( 1 ) روى الحافظ رجب البرسي رحمه الله عن السدّي في قوله تعالى : ( وممن خَلَقنا امّةٌ يَهدوُنَ بالحقَّ وبه يَعدلوُن ) قال :
« شيعة علي يعدلون بالحقِّ مَن صدّ عنه ويهتدون بالدين القيِّم وهو حبّ علي وعترته » « 1 » .
( 2 ) يؤيّد هذا ما رواه الخوارزمي في مناقبه مرفوعاً إلى ابن عباس قال : « 2 »
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أتاني جبرائيل فنَشَر جناحيه ، وإذا على أحدهما مكتوب : « لا إله إلا الله محمّد النبي » وعلى الآخر « لا إله إلا الله علي الولي » ، وعلى أبواب الجنة مكتوب : « لا إله إلا الله محمّد رسول الله ، علي اخوه ولي الله ، أخَذت ولايتهم على الذَرّ قبل خلق السماوات والأرض بألفي عام » .
، ومن ذلك ما رواه أبو بكر بن الخطيب مرفوعاً إلى ابن عباس قال :
على أبواب الجنة مكتوبٌ : « لا إله إلا الله محمّد رسول الله ، فاطمة خيرة
هامش
( 1 ) مشارق أنوار اليقين : ص 60 .
( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 3 : 119 / 123 و 3 / 124 .