، والسيّد الحميري رحمه الله :
بني هاشم حُبُّكُم قُربَةٌ * وحُبُّكم خير ما يُعلَمُ
بكم فتح الله بابَ الهَدَى * كذاك غدا بكم يُخْتَمُ
ألامُ والقى الأذى فيكُمُ * الا لائمي فيكمُ الْوَمُ
ومالي ذنَبٌ يَعُدّونَهُ * سوى انني بكم مُغْرَمُ
وانّي لكم وامقٌ ناصِحٌ * وانّي بحبّكم مغُصمُ
فلا زلتُ عندكُم مرتضى * كما أنا عندهُم مُتْهَمُ
جَعَلتُ ثنائي ومَدحي لكم * على رغم انفِ الذي يُرغمُ « 1 »
هامش
( 1 ) الغدير : ج 2 ص 267 .