الصحابة افتُعِلت في أيام بني أمية ، تقرُّباً إليهم بما يَظنون أنهم يُرغمون به أنوف بني هاشم » .
( 15 ) روى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي قال : وروى شيخنا أبو القاسم البلخي عن المسيّب بن نجبة قال : بينا علي ( عليه السلام ) يخطب إذ قام أعرابي فصاح : وامظلمتاه ! فاستدعاه علي ( عليه السلام ) فلما دَنا منه قال له : انما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظُلِمْتُ عدد المدر والوبَر !
قال : وفي رواية عبّاد بن يعقوب أنه دعاه فقال له : ويحك وأنا والله مظلوم ، هات فلندَعُ على من ظلَمَنا « 1 » .
، وروى سدير الصيرفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) قال :
اشتكى علي شكاية فعاده أبو بكر وعمر ، وخرَجا من عنده فأتيا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأَلهما : من أين جئتما ؟ قالا : عدنا عليّاً ، قال : كيف رأيتماه ؟ قال : رأيناه لما به . فقال : كلّا انه لَن يموُت حتى يوسّع غدراً وبغياً ، وليكونَنَّ في هذه الأمة عبرةً يعتبر به الناس من بعدي « 2 » .
( 16 ) وروى عثمان بن سعيد ، عن عبد الله الغنوي ، ان عليّاً خطب بالرحبة فقال :
أيّها الناس انكم قد أبيتم الا أن أقولها : فورَبَّ السماء والأرض ان من عهدالنبي الأمي إلي ان الأمة ستغدر بك بعدي « 3 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 34 ص 334 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 34 ص 337 .
( 3 ) انظر : البحار : ج 34 ص 338 . أمالي الطوسي : ح 17 ص 488 ح 8 و 9 .