الفصل السادس والثمانون بعد المئة : « بحبّالله ورسوله وأهل بيته تطمئن القلوب »
( 1 ) روى الحافظ السيوطي قال « 1 » : أخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لَما نزلت هذه الآية : ( الا بذكر الله تطمئن القلوب ) قال :
ذاك من أحبّ الله ورسَوله وأحبّ أهل بيتي صادقاً غير كاذب وأحبّ المؤمنين شاهداً وغائباً ، الا بذكر الله يتحابّون « 2 » .
( 2 ) وروى العلامة البحراني في « البرهان » باسناده من طريق العامة عن ابن عباس أنه قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( الذينَ آمنَوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بِذِكر الله تطمئن القُلوُب ) ثم قال لي : أتدري يا بن أمّ سليم مَن هُم ؟
قلت : مَن هم يا رسول الله ؟
قال : نحن أهل البيت وشيعتنا « 3 » .
هامش
( 1 ) الدر المنثور : ج 4 ص 58 .
( 2 ) كنز العمال : ج 1 ص 251 .
( 3 ) البرهان : ج 2 ص 291 ح 1 و 2 .