وقال فمَنْ مَولاكمُ ووَليّكم * فقالوا ولم يُبدوا هناك التعاميا
الهُكَ مَولانا وأنت وَليُّنا * ومالَكَ منا في الولاية عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني * رَضيتُكَ من بَعدي اماماً وهاديا
فمن كُنتُ مولاهُ فهذا وَليّهُ * فكونوا له أنصارَصدق مواليا
هناك دعا اللهم والِ وَليَّهُ * وكُنْ للِذي عادا عَليّاً مُعاديا
ويروى ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما سمعه يُنشد هذه الأبيات قال له : يا حَسّان لا تزال مُؤيَّداً بروُح القدس ما نصرتنا أو نافحَتَ عنا بِلسانك .
وقال قيس بن سعيد بن عبادة الأنصاري وأنشدَها بين يدي علي ( عليه السلام ) بصفّين :
قلت : لَما بَغى العَدوّ عَلَينا * حَسبُنا رَبّنا ونعمَ الوكيلُ
وعلي امامنا وَامامٌ * لِسوانا به أتى التَنزيلُ
يومَ قال النبي مَن كنتُ مولاهُ * فهذا مَولاهُ خطَبٌ جَليلُ
وان ما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل
وقال الكميت :
نَفَى عن عينك الارَق الهجُوعا * وهما تمتري عنه الدموعا
لدى الرحمن يشفع بالمثاني * فكان له أبو حسن شَفيعا
ويَوم الدَوح دوح غدير خُمّ * أبانَ له الولاية لو أطيعا
ولكن الرجال تَبايَعُوها * فلَم أرَ مثلها خَطراً منيعا