( 5 ) وروي ابن شهرآشوب عن السمعاني في فضايل الصحابة باسناده عن سالم بن أبي الجعد قال : قيل لعمر بن الخطاب انك لتصنع لعلي شيئاً لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟
قال : انه مولاي « 1 » .
خطيب منيح :
وقال لهم رضيتم بي وليّاً * فقالوا يا محمّد قد رضينا
فقال وليّكم بعدي علي * ومَولاكم فكونوا عارفينا
فقام لقوله عمر سريعاً * وقال له مقال الواصفينا
هنيئاً يا علي أنت مولى * عَلَينا ما بقيت وما بقينا
( 6 ) روى الحافظ ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة » « 2 » قال : وأخرج الدارقطني ان عمر سأل عن علي ، فقيل له : ذَهبَ إلى أرضهِ ، فقال : اذهبوُا بنا اليه ، فوجدوه يعمل فعَملوُا معه ساعة ثم جلسوا يتحدَّثون ، فقال له علي : يا أمير المؤمنين أرأيتَ لو جاءَكَ قومٌ من بني إسرائيل فقال لك أحدهم انا ابن عمّ موسى ( عليه السلام ) أكانت له عندك اثرة على أصحابه ؟ قال : نعم ، قال : فأنا والله أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وابنُ عمِّه ، قال : فنزع عمر رداءه فبسَطَهُ فقال : لا والله لا يكون لك مجَلسٌ غيره حتى نفترق . فلم يزل جالساً عليه حتى تفرّقُوا ، وذكر علي له ذلك اعلاماً بان ما فعله معه من مجيئه اليه وعمله معه في أرضه وهو أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 36 . ووراه ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 44 ط 2 ) وقال : اخرجه الدارقطني .
( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 179 ط 2 سنة 1385 ه - القاهرة .