الفصل الحادي والسبعون بعد المئة : « أشعار في حب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) »
( 1 ) منها قصيدة نقلناها من غرر الفقيه الكبير آية الله الشيخ حسين نجف رحمه الله :
لعلي مَناقبٌ لا تُضاهى * لا نبي ولا وَصي حَواها
مَنْ ترى في الورى يُضاهي عليّ * أيُضاهي فتىً به اللهُ باها
رُتبة نالَهُا الوصي عليّ * لم ترم انْ تنالَها أنبياها
ما اتى الأنبياء الا قليل * من كثير وذاكَ منه اتاها
فضَلهُ الشَمس للأنامِ تَجَلّت * كُلُّ راع بناظريه يَراها
ومراض القلوُبُ عنه تَعامَت * والتعامي قَضى لها بِعَماها
وجميع الدهور منه استنارت * مُبتداها ومُنتهى مُنتَهاها
هو دون الاله والخلق طرّاً * صنع من كاد ان يكون الها
وهو نوُر الاله يهدي اليه * فاسأل المهتدين عَمّن هَداها
وإذا قِسْتَ في المَعالي عليّاً * بسواه رأيتَهُ يَسماها
وسواه بأرضها وإذا مَا * زاد قدراً فمرُتَقاهُ رُباها
ما استَقامَتْ نُبُوُةً لِنبي * قَطّ الا وفي يديَه لِواها
أخرت بعثة النبي زماناً * لم يفه بالهُدى إلى انْ اتَاها
علمت أنها بدون عَليّ * لا ترى قَطُّ مَن تُجيبُ نِداها