أوليائي المَبرّؤنَ من أَعدائي ، وعند الموَت لا يَخافون ولا يَحزَنوُن وفي قبُورهم لا يُعَذّبون ، وهُم الشُهَداء الصِّديقوُن وعند رَبِّهم يَفرحَوُن .
انَا الذي شيَعتي مُتَوَثقونَ انّ لا يُوادون مَن حادَّ اللهَ ورسُوله ولو كانوا آباءَهُم أو أَبناءَهُم ، انا الذي شيعتي يَدخلُون الجَنّة بغَير حساب ، انا الذي عندي ديوان الشيعة بأَسمائِهم ، أَنَا عَون المؤمنين وشَفيع لَهُم عند رَبّ العالمين .
انا الضارب بالسَيّفين ، أنا الطاعِن بالرُمحينَ ، انا قاتِل الكافِرينَ يوم بَدر وحنين ، انا مُردي الكماة يوم أحد ، انا ضاربُ ابن عبد وُدّ لَعَنهُ الله تعالى يوم الأحزاب ، انا قاتل مرحب ، انا قاتل فرسان خيبر ، انا الذي قال فيَّ الأمين جَبرائيل : لا سَيفَ الا ذو الفقار ولا فَتى الا عَلي ، وانا صاحبُ فتح مَكة .
انا كاسِرُ اللاتَ والعُزّى ، انا الهادم لهُبل الأَعلى ومَنوة الثالثة الأَخرى .
أنا الذي عَلَوتُ على كتف النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكَسَرْتُ الأَصنام ، انا الذي كَسَرْتُ يغَوُث ويَعُوق ونسرا عليهم لعنة الله ، انا الذي قاتَلتُ الكافرينَ في سَبيل الله .
انَا الذي تَصَدّقَ بالخاتم ، انا الذي نُمتُ على فراش النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفَدَيتُه بنفسي عن المُشركين .
انا الذي يَخافُ الجِنّ مِنْ بَأسي ، انا الذي به يُعَبدُ الله .
انا ترجمان الله ، انا خازِن علم الله ، انا المقاتل يوم الجَمَل وصفَّين بعد رسول لله .
انا قسيمُ الجَنّة والنار ! فعندها سكتَ علي ( عليه السلام ) .
فقال النبي ( عليه السلام ) للحسين ( عليه السلام ) : أَسمعت يا أبا عبد الله ما قاله أبوك ؟ وهو عشر عشير معشار ماله من فضائله ومن الف الف فَضيلة ، وهو فوق ذلك أعلى .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 124
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢٤