حقي : ( بَلّ عبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسبِقُونَهُ بالقَولِ وهم بِامّرِهِ يَعْملوُنَ ) .
انا عُروَةُ الله الوثقى التي لا انفصام لها والله سَميعٌ عَليمٌ ، انا بابُ الله الذي يُؤتى منه ، انَا عَلَم الله على الصِراط ، انا بَيْتُ الله الذي مَنْ دَخَلَهُ كان آمناً فمَنْ تَمَسّك بولايتي ومَحَبتي أمِنَ مِنَ النار .
انا قاتِل الناكثين والقاسطين والمارقين ، انا قاتِلُ الكافرين ، أنا أبو اليتامى ، انا كهَف الأرامل ، انا عَمّ يَتساءَلوُن عَنْ ولايتي يوم القيامة ، وقوله تعالى : ( لَتَسألُنّ يَومَئذ عَنِ النَعيم ) انا نِعمة الله تعالى التي انْعَمَ الله بها على خَلقِهِ .
انا الذي قال الله تعالى فيَّ وفي حَقّي ( اليوم أكملتُ لَكُم دينكُم وأتمَمْتُ عَلَيكُم نعْمَتي ورَضِيتُ لكم الاسلام ديناً ) فمن أحَبّني كان مُسلِماً مؤمناً كامل الدين ، انا الذي بي اهْتديتم ، انا الذي قال الله فيَّ وفي عدوّي ( وقِفوهم انَّهم مَسؤلُونَ ) اي عن ولايتي يوم القيامة .
أنا النبأ العَظيم ، أنا الذي اكملَ الله تعالى به الدين يوم غدير خمّ وخيبر .
أنا الذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيّ : مَن كنت مَولاه .
أنا صَلوة المؤمن ، انا حَي على الصلاة ، انا حَي على الفلاح ، انا حي على خير العَمَل .
أنا الذي نزل على أَعْدائي : ( سَأل سائِلٌ بَعذاب واقع * للكافرينَ ليَسَ له دافِ - ع ) بمعنى من أنكَرَ ولايتي ، وهو النعمان بن الحارث اليهودي لَعَنهُ الله تعالى .
انا داعي الأَنام إلى الحوض فهل داعي المؤمنين إلى الحوَض غيري ، أنا أبو الأئمة الطاهرين من ولدي ، أنا ميزان القسط ليوم القيامة ، أنا يَعسُوب الدين ، أنا قائد المؤمنين إلى الخير والغفران إلى رَبّي ، انا الذي أصحابي يوم القيامة مِنْ
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 123
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢٣