الذي صبر معه يوم المهراس انهزم الناس غيره ، وهو الذي غسّله فأدخله قبره « 1 » .
( 45 ) ولخطيب خوارزم :
هَل فيهم مَن له زوجٌ كفاطمة * قُلّ لا وانّ مات غيظاً كلّ ذي احَنِ
هَل فيهم مَن له من ولده وَلدٌ * مثل الحسين شهيدِ الطّفِ والحَسنِ
هَل فيهم مَن له عمّ يوازرهُ * كمثل حمزة في أعمام ذي الزمَنِ
هل فيهم مَن له صنوّ يكافئه * كجَعَفر ذي المعالي الباسق الفطنِ
ولغيره :
اخذَتمُ عن القربى خلافة أحمدَ * وصَيّرتُموها بعده في الأجَانب
واينَ على التحقيق تيم بن مُرّة * لَو اخترتم الانصاف من آل طالب
ولغيره :
وقَدّمتمُ تيماً برأيكم * ولهاشم الابرام والنقض
اكاهله الأصحاب عندكم * فإذا النوافل مثلها الفرض « 2 »
( 46 ) لَما قتل علي ( عليه السلام ) طلحة بن أبي طَلحَة حامل لواء المشركين يوم أحد قال :
افاطم هاكِ السيف غير ذميم * فلَستُ برعديد ولا بلئيم
لعَمري لقد جاهَدتُ في نصر احمد * ومرَضاة رَبّ بالعباد رحيم
هامش
( 1 ) رواه الحاكم في المستدرك ( ج 3 ص 111 ) ، والحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ( ج 1 ص 143 ط 1 ) .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 171 .